“بيم” تطلق أول “مركز بروميثيان للابتكار” من نوعه على مستوى العالم

أطلقت مؤسسة بوخاطر لإدارة وتطوير التعليم “بيم” بالشراكة مع مؤسسة “بروميثيان” المتخصصة في ابتكار حلول التقنيات التعليمية المتطورة، أول مركز بروميثيان للإبتكار في جميع المدارس التابعة لمؤسسة “بيم” بدولة الإمارات العربية المتحدة. وأقيم حفل الاطلاق في مدرسة الإبداع العلمي الدولية بمنطقة ند الشبا في دبي بحضور رئيس مجلس إدارة “بيم”؛ صلاح بوخاطر، ورئيس استراتيجية التعليم الدولية لدى “بروميثيان”؛ الدكتور جون كوليك، وسونيا سالم رئيس مجلس إدارة مؤسسة “أس إيه تي” الدولية.

"بيم" تطلق أول "مركز بروميثيان للابتكار" من نوعه على مستوى العالم

وتهدف “بيم” من خلال اطلاق مركز بروميثيان للابتكار في مدارسها إلى إثراء التجربة التعليمية المقدمة لطلابها من خلال أدوات وممارسات تعليمية مبتكرة تعتبر الأحدث والأفضل على مستوى العالم.

ويأتي تطبيق منظومة مركز بروميثيان للابتكار في مجال التعليم في مدارس الإبداع العلمي التابعة لمؤسسة بوخاطر لإدارة وتطوير التعليم – “بيم” ترسيخاً لمكانتها كمؤسسات أكاديمية رائدة تحظى باحترام دولي، بما تقدم من جهود مساندة تتبنى الإبداع والابتكار في قطاع التعليم والأساليب التربوية الحديثة من خلال أرقى التقنيات المتوفرة، والتي ستعود بالنفع على كل من الطالب والمعلم، بما ستوفره من أدوات تمكينية للمعلم وتحفيزية للطالب. وتشتهر “بروميثيان” عالمياً كمؤسسة رائدة في مجال التقنيات التعليميةـ القادرة على تحويل  الصفوف الدراسية إلى بيئات محفزة من خلال تعزيز التعاون وتقديم الدروس للطالب بطريقة تتسم بالديناميكية والتفاعل.

وفي بيان صحفي، قال صلاح بوخاطر رئيس مجلس إدارة “بيم”: “نفخر اليوم بالمكانة التي وصلت لها مدارس الابداع العلمي، والتي ستقدم نموذجاً يحتذى به، ليس على مستوى دولة الإمارات وحسب، وإنما لكل مجتمع التعليم المدرسي حول العالم. وتأتي هذه الشراكة كشاهد على رؤيتنا تجاه تطوير مؤسسات تعليمية ناجحة وتطبيق أنظمة إدارة تعليمية متطورة.وباعتباره الأول والوحيد على مستوى العالم، ومن خلال اعتماده على أحدث التقنيات، سيعمل مركز بروميثيان للابتكار لصالح الطالب وهيئة التدريس، وذلك من خلال توفير تقنيات رائدة وغير مسبوقة لدعم العملية التعليمية بالشراكة مع البروميثيان.”

وتابع: “ومن خلال اطلاق العمليات البحثية في إطار المهمة الأساسية للمركز، سنتمكن ليس فقط من تعزيز عملية التدريس والتعليم في مدارسنا، ولكن سننقل تلك الخبرات التعليمية إلى مؤسسات تعليمية أخرى حول العالم، لنقدم لهم أحدث وأفضل الممارسات التعليمية والتي سيتم تعميمها وتطبيقها بشكل عملي لتعزيز تميز مؤسساتنا التعليمية.”

"بيم" تطلق أول "مركز بروميثيان للابتكار" من نوعه على مستوى العالم

واختتم بوخاطر قائلاً: “إن أول ما أتطلع له بعد اطلاق مركز بروميثيان هو رؤية ثمار هذه الشراكة وهي تتجسد في وصول طلبتنا إلى مستويات أكاديمية أرقى.”

كما يهدف اطلاق مركز بروميثيان ضمن هذه الشراكة إلى استكشاف وتطوير أساليب جديدة للتعليم بالاعتماد على التقنيات التي تحفز التفاعل في الصف الدراسي، وإتاحة الفرصة لمدارس الإبداع العلمي إلى القيام بدورها كمنصة لإجراء الاختبارات والحصول على الإفادات خلال المراحل التطويرية للتقنيات والأساليب الجديدة في العملية التعليمية.

وبموجب هذه الشراكة، ستعمل كل من “بيم” و”بروميثيان” ومؤسسة “أس إيه تي” معا على تطوير مشاريع تركز على المحاور التربوية مثل التقييم التكويني، والتعلم المبني على اللعب، والتعلم البنائي والمعتمد على مشروع، وإدارة التغيير الفعّالة، وغيرها. وفي المرحلة التالية، وبمجرد الانتهاء من تلك المشاريع، سيتم نشر البحوث العملية الخاصة بها، وتوضيح الأدوات التعليمية التي تم الاعتماد عليها، وخطط الدروس المستفادة والمحتوى، وعرضها عبر المنتديات الدولية والمحلية كأمثلة على أفضل الممارسات.

ومن جهته قال د. جون كوليك، رئيس استراتيجية التعليم الدولية لدى “بروميثيان”: تحظى مؤسسة “بيم” بوجود قيادة ملتزمة وعازمة على تبني التغيير، ولديها هيئة تدريس على قدر كبير من المهارة والاحترافية وتتمع بشغف استكشاف القدرات الكامنة في طرق التعليم الجديدة، وهم وبذلك يمثلون الشريك الأمثل لمساعدتنا على اكتشاف كيف يمكن لنا الاستفادة من كل تلك الإبتكارات التقنية الجديدة في مجال التعليم والعلوم المعرفية العصبية، وتحويلها إلى أدوات عملية تؤدي دورها داخل الصفوف الدراسية. ونحن في غاية السعادة والفخر بالترحيب بمدارس الإبداع العلمي في “برنامج مركز بروميثيان للابتكار”.

"بيم" تطلق أول "مركز بروميثيان للابتكار" من نوعه على مستوى العالم

ومن شأن شراكات من هذا النوع كمركز بروميثيان للابتكار أن تمكّن العاملين في قطاع التعليم حول العالم إلى إعادة تعريف المعايير التعليمية بشكل أفضل، والاستفادة من التقنيات داخل الصفوف الدراسية بأسلوب مؤثر وفعّال. وفيما تتطور أساليب وطرق التربية والتعليم ومواكبتها للتقنيات، يتوجب أيضاً تطوير أساليب المعلمين وتفاعلهم مع الطلبة لتأسيس بيئة تعليمية صحية.

هذه بعض مدارس المجموعة ومعلومات عنها

[the_ad id='337']