كيف تتعامل مع “اليوم الأول” في الحضانة..10 نصائح مهمة

لعل أول يوم في الحضانة دائما ما يكون يوماً صعباً على الأم والطفل بسبب مشاعر الخوف والقلق، خاصة بعد فترة ارتباط كبيرة بالمنزل، ليجد بعدها الطفل عالماً آخراً مختلفاً مليئاً بالقواعد والأمور الأخرى التي لم يعتاد عليها في أحضان والديه.

حضانة

بداية من سن 6 شهور، يشعر الطفل بالقلق من محاولة الوالدين فصل الرعاية الاولية للطفل، حتى عند دخول الأب او الأم الحمام يكون الأمر بعيداً عن اليسير على الطفل. ولذلك نقدم لكي عدد من الخطوات التي يمكن اتباعها كي تضمن لطفلك يوماً سعيداً عند دخوله للمرة الاولى إلى الحضانة.

  • طريقتك ولغة جسدك ستؤثر في تصرفات طفلك، ولأن الطفل ذكي بطبعه فسيفهم توتر الأب والأم في ذلك اليوم أيضاً، لأن هناك الكثير من الأهالي يأخذون ابناءهم الى الحضانة وهم متمسكين بهم، بالاضافة الى انهم يترددون في الدخول الى الحضانة وهذا يجعل الطفل متخوفاً من الدخول بسبب توتر الأهل وتشبثهم بهم.
  • اعداد الطفل لتقبل البيئة الجديدة التي سيلتحق بها. فمن الضروري جدا تخصيص ساعة او ساعتين يوميا للحديث مع الطفل عن الفترة الجديدة التي يقبل عليها وهي الحضانة لتأهيله وتقبل الفكرة بسهولة، وعند الذهاب الى الحضانة لا يكون الأمر غريباً عليه.
  • عدم الهروب من طفلك بمجرد دخوله بهدوء إلى الحضانة لأن ذلك لن يحل المشكلة ، فبمجرد خروج الأم أو الأب سيبدأ الطفل مرة أخرى في البكاء. ولذلك عليك تدريب طفلك ان يهدأ بدونك وأن تودعه بابتسامة او حضن جميل واستخدام كلمات مثل الوداع، أو أراك قريبا واستمتع باللعب.
  • لا تنظر الى طفلك من النافذة بعد توديعه، فرؤية طفلك لوجهك المثير للقلق لن يساعده، بل ان ذلك سيجعل طفلك يشعر بالقلق أيضاً، ولا تتردد في الاتصال بالحضانة للاطمئنان على طفلك.
  • لا تتسلل لتجنب بكاء طفلك، فذلك يمكن أن يكون أكثر إرباكاً له ولكن دائما قل وداعا وكن شجاعا.
  • التواصل مع الأطفال ومعرفة مشكلاتهم أمر هام للغاية، لذلك يجب عليك في نهاية كل يوم ان تخصص بضع دقائق للتحدث مع القائمين على الحضانة أو المدرسين المتابعين لطفلك لمعرفة ما دار بشكل جيد في يوم طفلك، لان ذلك يساعد على فهم طبيعة وتكوين شخصية طفلك وما يقبله وما يرفضه.
  • يمكن لطفلك حمل أي شيء يحبه في أول يوم للحضانة، ليكون عنصر الشعور بالأمان بالنسبة له. فهذا الشيء يمكن أن يحضنه طفلك أثناء البكاء ليشعر بأنه ليس وحيدا في هذا المكان الغريب.
  • استمتع بعودتك لطفلك مرة أخرى ولكن دون مبالغة حتى لا يشعر الطفل أن الوقت الذي يقضيه في الحضانه مثل العقاب ولكن بدلا من ذلك تحدث معه عن يومه وعن ما جرى في الحضانة وابدأ بحضن وأسئلة مثل “كيف كان يومك؟”.
  • عليك الالتزام بنظام محدد مع طفلك في هذه المرحلة. لان الروتين يعطي الأطفال الشعور بالأمان وهو في الأساس علاج مشكلة قلق الانفصال لدى الأطفال.
  • وأخيرا، عليك أن تعد نفسك لليوم الذي يغادر فيه أطفالك دون النظر لك مرة أخرى، فهنا تبدأ الدموع الحقيقية!

 

مقالات مرتبطة

ما هي الأمور التي يواجهها الأهالي عند انتقال أطفالهم من الروضة الى المدرسة ؟

4 نصائح مهمة عند العودة للمدرسة

الاحتياجات الخاصة – ماهو فرط الحركة وقلة التركيز

أهمية اللعب في الهواء الطلق للأطفال الصغار

كلمات مفتاحية