هيئة المعرفة: مدارس دبي ملزمة بدمج أصحاب الهمم ولا زيادة في الرسوم

 

أعلنت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي عن تغييرات جذرية في سياسة التعليم الدامج لأصحاب الهمم في المدارس التابعة لإمارة دبي، بحيث أصبح لأصحاب الهمم مكان مؤكد في المدارس، كما حددت “سياسة التعليم الدامج في دبي” التكاليف سقفاً للتكاليف التي يحق للمدارس المطالبة فيها لمدج أصحاب الهمم.

وكانت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي قد أطلقت إطار سياسة التعليم الدامج في دبي في ضوء استراتيجية دبي لأصحاب الهمم 2020 وبما يواكب أفضل الممارسات العالمية، ويشمل 10 معايير تؤسس لفرص تعليمية عالية الجودة لأصحاب الهمم في رحلتهم التعليمية بدبي، ويسعى الإطار إلى خلق بيئة تعلم آمنة وداعمة تحفز الطلبة أصحاب الهمم على المشاركة النشطة في تعلمهم وتلبي احتياجاتهم كافة.

وبموجب السياسة الجديدة في دمج أصحاب الهمم فإن المدارس الخاصة في إمارة دبي سيكون لزاما عليها توفير الحد الأدنى من متطلبات التعليم لأصحاب الهمم والتعليم الخاص من دون زيادة في الرسوم، كما لا يجوز رفض تسجيل أو قبول اي طالب من أصحاب الهمم بعد الآن. حيث تهدف السياسة الجديدة إلى ضمان أن يحظى الطلبة جميعاً بمن فيهم الطلبة أصحاب الهمم بحقوقهم كاملة بأن يتعلموا وينجزوا في بيئات تعليمية آمنة وجامعة تلبي احتياجاتهم الشخصية والاجتماعية والوجدانية والأكاديمية وتشجعهم على المشاركة وتقدم لهم مستويات الدعم والتحدي الملائمة.

ويهدف الإطار لترسيخ لغة مشتركة ومنهجيات واضحة، ويستفيد الطلبة أصحاب الهمم في المؤسسات التعليمية كافةً بإمارة دبي من ضمان إتاحة الفرص التعليمية لهم بجودة عالية من خلال بيئة تعلم آمنة وداعمة ومحفزة على المشاركة النشطة في تعلمهم وتلبي احتياجاتهم الوجدانية والاجتماعية والأكاديمية.

جاء ذلك بحضور أكثر من 300 مدير مدرسة ومعلمين وأولياء أمور طلبة من أصحاب الهمم، بالإضافة إلى مدارس خاصة تحظى بتجارب رائدة في توفير الدعم للطلبة أصحاب الهمم، خلال إطلاق الإطار في مقر هيئة المعرفة، ونشرت صحف محلية تفاصيل عنه.

وبحسب البيان الصحافي الصادر عن الهيئة فإن إطار سياسة التعليم الدامج في إمارة دبي تماشياً مع مبادرة «مجتمعي .. مكان للجميع» التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي وفي إطار من التعاون المشترك بين مجموعة الشركاء ضمن اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم برئاسة سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، بما يواكب الأهداف المستقبلية لخطة دبي الإستراتيجية بأن تكون دبي سبّاقة في منح الأشخاص أصحاب الهمم كامل حقوقهم والحرص على أن يعيشوا على قدم من المساواة مع الآخرين، وتوفير كل السبل والتدابير المُيسرة لحياتهم والملائمة لهم.

مكتسبات الإطار الجديد

وفقاً للإطار، فإن أولياء أمور الطلبة في جميع المنشآت والبيئات التعليمية التي تقدم خدمات التعليم للطلبة في دبي على اختلاف فئاتهم العمرية بدءاً من مرحلة الطفولة المبكرة وحتى بلوغهم مرحلة التعليم الجامعي، سوف يستفيدون من عمليات التطبيق التي تركز بشكل رئيسي على الطلبة أصحاب الهمم، بحيث تشكل انطلاقة للارتقاء بالعديد من الممارسات والإجراءات المستخدمة لبلوغ المخرجات التي تهدف السياسة إلى تحقيقها.

ويلبي إطار سياسة التعليم الدامج الطبيعة الفردية والمتشعبة للمشهد التعليمي في إمارة دبي الذي يضم مدارس من شتى أنحاء العالم ويصل عدد المناهج التعليمية فيها مدارس دبي إلى 17 منهاجاً تعليمياً دولياً متنوعاً، فضلاً عن تنوع مزودي الخدمات التعليمية بما فيها مراكز التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، ومؤسسات التعليم العالي، ومراكز التربية الخاصة التي تعد إحدى الوجهات الرئيسية التي يتلقى الطلبة أصحاب الهمم تعليمهم فيها.

يعتمد إطار سياسة التعليم الدامج 10 معايير تقدم الخطوات الضرورية لضمان تطبيق مستوى عال من القيادة والتوجيه والمساءلة لتحسين خدمات التعليم الدامج وتوسيعها ضمن المنشآت التعليمية في إمارة دبي، وتشمل التحديد والتدخل المبكر، والقبول والمشاركة والإنصاف، والقيادة والمساءلة، ونظم دعم التعليم الدامج، ومراكز التربية الخاصة التي تعد مصدراً مهماً للتعليم الدامج، والتعاون والتنسيق وعلاقات الشراكة، و تعزيز ثقافة التعليم الدامج، والمتابعة والتقييم ورفع التقارير، ومصادر التعليم الدامج، والتعليم والتدريب المهني والتقني، والتعليم العالي ودخول سوق العمل.

إقرأ أيضا

هيئة المعرفة..سحب الأطفال ممن تقل أعمارهم عن 3 سنوات

كل ما يجب أن تعرفه عن صعوبات التعليم والاحتياجات الخاصة