صعوبات التعلم..تعريفها وأعراضها وبعض أشهر حالاتها

يعتبر مصطلح صعوبات التعلم اوالاحتياجات الخاصة في التعليم مفهوماً واسعاً تندرج تحته العديد من الحالات التي تشمل صعوبة القراءة، وصعوبة حل المسائل الرياضية وغيرها. ان هذه الصعوبات لا تختفي مع الوقت لكن مع التدخل التربوي الصحيح باستطاعة الطفل أن يعيش حياة طبيعية وسعيدة. أما تجاهل هذه الصعوبات سيؤدي الى الاحباط لدى الطفل وعدم الثقة بالنفس وضعف تقدير الذات.

ما هي العوامل المشتركة لمشاكل صعوبات التعلم؟ الطريقة التي تؤثر بها هذه المشاكل على الدماغ وطريقة عمله، ترتيب وفهم التواصل مع الاشخاص؟

قبل ذلك لابد من التذكر أن كل حالة عن كل طفل هي متميزة عن الآخر، ولكل مشكلة طريقة تعامل وحل ويختلف عن العلاج من طفل لآخر.

تنص سياسات صعوبات التعلم في مدرسة البكالوريا في جميرا على أن “اذا كان الطالب يعاني من صعوبة  في التعلم تتطلب تدخلاً وتوفيراً لتعليم خاص له. ويعتبر الطالب ذو صعوبات التعلم اذا كان يعاني من صعوبة في الفهم والتعلم أكثر من الغالبية العظمى في صفه/ أو اذا كان يعاني من مشكلة تمنعه من الفهم بنفس مستوى أقرانه”.

صعوبات التعلم تؤثر على :

  • السمع
  • الكلام
  • القراءة
  • الكتابة
  • التهجي
  • التفسير
  • حل المسائل الرياضية

التشخيص والعلاج

يمكن ملاحظة صعوبات التعلم عند الطفل بمجرد التحاقه بالمدرسة من خلال المهام البسيطة الموكلة اليه في المدرسة. المعلم الجيد باستطاعته أن يعرفها بسرعة والبدء بمناقشة خيارات المساعدة مع الأهل، لكن هذا لا يعني أن المعلم ملزم بتشخيص حال الطفل ذو صعوبة التعلم.

ان تقديم المساعدة للطفل الذي يعاني من حالة من حالات صعوبة التعلم لا يعني فقط زيادة نسبة نجاح العملية التعليمية عنده، بل يعني أيضا أنه سيمده بالثقة والمهارات اللازمة للنجاح بحياته الخاصة.

المهم أن تتذكر أن حالات صعوبات التعلم يجب أن يتم تشخيصها من قبل عالم نفسي تربوي.

استراتيجيات التعليم لمساعدة الأطفال ذوي صعوبات التعلم

سواء كان طفلك في المدرسة مسبقا، وقمت بتسلم نتائج تشخيصه بمشاكل صعوبات التعلم، أو كنت تبحث عن مدرسة جديدة في دبي وفي باقي الإمارات، من المهم أت تعرف ان المدرسة تقوم بتوفير الدعم والخطة لمساعدة طفلك، وتشمل هذه المساعدة

  • استشاري المدرسة للتعامل مع الجانب السلوكي والمشاكل العاطفية عند الطفل .
  • هل تقدم المدرسة خطط دراسية للافراد كل حسب حالته وكيفية المراقبة والاشراف عليها، وهل سيتم تقديم التقييم المناسب للطفل بالاضافة الى نتائجه؟
  • هل يتم تقديم المساعدة السمعية والبصرية للطفل وهل يتم استخدامها؟
  • هل يمكن تخفيف العبء المنهجي على الطفل وفي أي حالة يتم ذلك؟
  • هل يوجد تعليمات لتدريب الطفل على مهارة الحفظ ؟
  • هل تمنع الأجهزة التسجيلية في الصف؟

اليك بعض أهم حالات صعويات التعلم الرائجة والتي يمكن التعامل معها من خلال المتخصيين:

الديسليكسيا (صعوبة القراءة)

تعد مشكلة عسر القراءة مشكلة وراثية والأكثر شيوعا بين صعوبات التعلم. حوالي 35% من الأشخاص الذين لديهم عسر قراءة يعانون أيضا من مشاكل في النظر أثناء القراءة. بالنسبة للأطفال الذين لديهم عسر قراءة يرافقها بالعادة مشاكل بتهجئة الحروف وتذكر الاصوات.

الديسغرافيا (صعوبة الكتابة)

تسبب هذه الصعوبة مشاكل كبيرة عندما يتعلق الأمر بمهارة الكتابة بخط اليد. الأطفال المصابون بهذا النوع من الصعوبة يميلون الى الحدية في الطبع والتوتر والتصرف بغرابة عند الكتابة، لا تميل مهاراتهم الى التطور مع الوقت. تؤثر هذه الصعوبة على : التهجئة، ترتيب الاشياء وكتابة الأفكار على الورق.

الديسبراكسيا (اختلال التوافق في طور النمو)

تسبب هذه المشكلة عدم توافق في المهارات الأساسية عند الطفل. الأطفال المصابون بهذه الصعوبة ليس لديهم القدرة على توافق النظر مع حركة اليد، قلة التوازن، وفي العادة حساسية كبيرة تجاه الاصوات العالية و لمسهم، وكما تؤثر على الكلام.

الديسكالكيولا (صعوبة القيام بالعمليات الرياضية)

من علامات هذه الصعوبة عدم القدرة على فهم حتى أبسط العمليات الحسابية وفهم بسيط للوقت. تجد هذه الصعوبة أقل الاهتمام في دبي بوجود عدد قليل من المدربين والخبراء في هذا المجال.

تطوير القدرات لدى المدرسة وتقارير طبية عن الطلاب

من المهم الإشارة إلى أن الجهات المشرفة على التعليم في دولة الإمارات أخذت تضع الشروط الملائمة لقبول طلاب صعوبات التعلم والتعامل معهم بحيث يؤثر وجودها على تقييم المدرسة بشكل ايجابي.

وقامت هيئة المعرفة في دبي بوضع دليل الرقابة المدرسية في دبي، وفيه فرضت على المدارس الخاصة ضرورة تطوير قدراتها الداخلية، على نحو يتيح لها إزالة العوائق التي تحد من إنجازات الطلبة ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة وأصحاب الهمم، وتقلل من الخبرات التعليمية التي يحصلون عليها. وهذا أمر تقوم به سلطات التعليم الأخرى مثل دائة التعليم والمعرفة في أبوظبي وغيرها.

حيث فرضت هيئة المعرفة في دبي على القيادات المدرسية ومجالس الأمناء ضرورة إعداد وتنفيذ سياسات تدعم الخدمات والممارسات التعليمية المتعلقة بدمج هذه الفئة من الطلبة، بما يضمن عدم تضررهم أو حرمانهم أي فرص أو خدمات أو خبرات تعليمية.

وأضافت أن فريقاً من المقيمين التربويين يتولى إصدار تقييمات دقيقة لمدى فعالية الأنشطة التعليمية، التي تقدمها المدرسة لطلبتها ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة وأصحاب الهمم.

وفي هذا السياق أفادت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي بأن عقد المدرسة وولي أمر الطالب، يشترط تزويد المدرسة بنسخ عن التقارير الطبية والنفسية والتعليمية الخاصة المتعلقة بالطالب قبل التحاقه بالمدرسة، بهدف تقديم أفضل الخدمات التعليمية للطلبة. كما يشتمل على تفاصيل الخدمات المقدمة لهذه الفئة من الطلبة لضمان حقوقهم.

إلى ذلك، فإن مجموعة دبي لمشاكل صعوبة القراءة بدعم أهالي الطلاب المصابين بهذه الصعوبات. تقدم هذه المجموعة لقاءات شهرية ودعوة دورية للأخصائي النفسي التربوي المقيم في المملكة المتحدة لتقييم الأطفال المقيمين في الامارات، لديه المعرفة الكاملة عن المدارس في دبي والمعلمين بخصوص هذا الموضوع . لمزيد من المعلومات الاتصال مع المجموعة على الرقم :0506524325

اقرأ أيضا

دليل شامل عن صعوبات التعلم في الإمارات

ما أعراض صعويات التعلم؟

متلازمة داون وخيارات التعليم في الإمارات

ما هو فرط الحركة وقلة التركيز؟

تشخيص حالات صعوبات التعلم

معالجة صعوبات التكلم 

ما هي حالات صعوبات التعلم؟