دليل شامل.. حول صعوبات التعلم والاحتياجات التعليمية الخاصة

بشكل عام، يعتبر الطفل من ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة أو صعوبات التعلم اذا كان يجد صعوبة في التعلم أكثر من أقرانه في نفس الفئة العمرية العمر.

منذ العام 1990 عدد الأطفال المصابين بصعوبات التعلم ماض بالازدياد. في عام 2013 لاحظت المملكة المتحدة والولايات المتحدة وصول عدد الحالات المماثلة بواقع طفل واحد من خمسة أطفال يعانون من صعوبات في التعلم.

ينقسم الرأي الطبي والاختصاصيين الى قسمين حول الأسباب، وكذلك تختلف النظريات. بعض الأسباب ترجح الأمر عائد إلى عوامل محيطة بالطفل، وأخرى ترجح مواقف ومسائل في طور النمو عند الطفل.

لحد الآن لا يوجد أرقام واضحة في دولة الإمارات حول هذا الموضوع، ومع هذا تقدر النسبة بحوالي 20 بالمئة كما هي في البلدان الأوروبية.

ما هي العوامل الفريدة في مجتمعنا؟ مع وجود عشرات الجنسيات وتعدد الثقافات وتنوعها، بالاضافة إلى تنوع في الأنظمة والمناهج المدرسية، وما يرافقه في اختلاف بائن في القدرات اللغوية. هذا يعني أن هناك فرصة ملائمة أن يتم الخلط بين الاحتياجات التعليمية الخاصة لدى الطلبة مع اضطرابات سلوكية أخرى.

من الواضح الى حد معين أنه يستحيل مناقشة التعليم لذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة أو صعوبات التعلم في المدارس المتقدمة دون وجود تقارير خاصة بالطالب وخطة دراسية. في خطوة لاستبعاد الفرضيات، لابد من تطبيق الدراسات والبحث مع الأهل والاخصائيين في هذا الموضوع للحصول على رأيهم ونصائحهم.

صعوبات التعلم

اهتمام حكومي في الاحتياجات التعليمية الخاصة

بدأت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في عام 2013-2014 تولي اهتماماً زائداً لموضوع صعوبات التعلم، وأدرجتع ضمن غيرها من المؤشرات في دليل التفتيش الخاص بها لتقييم المدارس في دبي. وبالتالي ألزمت الهيئة المدارس بايلاء اهتمام أكبر لطلبة صعوبات التعلم. السلطات قامت بتوسيع اطار عملها لاثراء محتوى المنهاج بحيث يزيد بتركيزه على ذوي صعوبات التعلم.

باستطاعتك أن تقول ما تريد عن العاملين في قسم صعوبات التعلم، لكن المؤكد أنهم أناس ملتزمين بتوفير الأفضل من حيث التعليم والخدمات للأطفال ذوو صعوبات التعلم. للأسف لم تكن الفرصة متوفرة للجميع كون بعض المدارس لم تأخذ دورا في العملية التطويرية.

بعض المدارس تفضل عدم التحدث عن اجراءات قسم صعوبات التعلم وسياساتها، بحيث تبقي سياساتها وأرقامها مخفية.

استيعاب الطلبة وشمولهم في البيئة المدرسية

من المدهش كيف أن دبي المدينة التي تستقطب أكبر الأسماء في عالم الصناعات والأعمال، لكن لايزال نطاق صعوبات التعلم بحاجة الى الكثير من التطوير. نظرا الى الوضع الحالي فان الزيادة في أعداد الطلبة الذين يعانون صعوبات في التعلم سيؤدي الى انضمامهم الى المدارس بدون ترتيب مناسب مع الاهل، المعلمين والطلاب أنفسهم. ولهذا يجب القيام بالاستثمارات المناسبة.

في الوقت الحالي تعد تكلفة تعليم طفل يعاني من صعوبات تعلم أعلى بنسبة 60% مقارنة مع الطالب العادي بناء على احصائية قام بها موقعنا في وقت سابق. ومن اللافت أيضا أن هذا يعني ارهاقاً مادياً للأهالي الساعين لادماج أولادهم في المدرسة.

يبدو ان الحل الوحيد حاليا هو أن يقوم متخذو القرار بتوزيع التكلفة. سواء توزيعها على المدرسة نفسها أو منتسبي المدرسة. على أي حال تبدو هذه الحلول غير منطقية وبعيدة المنال.

التالي عبارة عن مجموعة من المقالات حول الموضوع ذاته لاثراء الحوار وتوفير الحلول ما أمكن

ما أعراض صعويات التعلم؟

متلازمة داون وخيارات التعليم في الإمارات

ما هو فرط الحركة وقلة التركيز؟

تشخيص حالات صعوبات التعلم

معالجة صعوبات التكلم 

ما هي حالات صعوبات التعلم؟