سياسة جديدة للصحة المدرسية: مزيد من النشاط البدني والأغذية الصحية في مدارس دبي

كشفت إمارة دبي عن خطط لتعزيز الصحة المدرسية من خلال تبني عدد من البرامج المتخصصة ضمن 3 محاور اساسية بما يضمن تبني الطلبة لأنماط الحياة الصحية للوصول إلى مجتمع أكثر صحة وسعادة، حيث كشفت هيئة الصحة في دبي عن سياسة الصحة المدرسية للأعوام 2018 -2021 التي اعتمدها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي.

سياسة جديدة للصحة المدرسية: مزيد من النشاط البدني والأغذية الصحية في مدارس دبي

وتهدف سياسة الصحة المدرسية في دبي إلى زيادة الوقت الذي يمضيه الطلبة في الأنشطة الرياضية وتشجيع تناول الأغذية الصحية وتعزيز أنماط الحياة الصحية، والوقاية من الأمراض والكشف المبكر، وتطوير نظم المعلومات والبحوث الصحية. ووفق المؤشرات الحالية فإن نسبة عالية من الطلاب والطالبات يعانون من السمنة وزيادة الوزن، من جراء قلة ممارسة النشاط البدني مما يزيد من الأعباء الاقتصادية على الأهالي، إضافة إلى الأعباء الاجتماعية والنفسية وغيرها من الأعباء. وعليه تتضمن هذه السياسة الجديدة برنامج التشجيع على تناول القدر الكافي من الخضروات والفواكه ليكون أكثر من 5 حصص يومياً، وبرنامج تعزيز النشاط البدني ليكون أكثر من 150 دقيقة في الأسبوع.

واستعرضت صحيفة البيان في تقرير نشرته السياسة الجديدة التي تشدد على أهمية بحوث النظم الصحية المرتبطة بالصحة المدرسية كخيار استراتيجي لتحديد حجم وماهية المشاكل الصحية، مؤكدة على حيوية خدمات الصحة المدرسية وأثرها العميق على مستوى صحة المجتمع من حيث الجودة والحجم خاصة وإنها تستهدف جمهوراً يمثل الفئات العمرية اليافعة الشابة والتي يعول عليها كثيراً في المستقبل.

ويتضمن محور الوقاية من الأمراض والكشف المبكر العديد من البرامج الفاعلة المتعلقة ببرنامج التحصين باللقاحات الأساسية، وبرنامج التوعية الشامل حول الأمراض السارية وغير السارية، وبرنامج الكشف المبكر لأمراض ضعف النظر والأسنان والسمنة. كما يتضمن محور تطوير نظم المعلومات والبحوث الصحية حزمة من البرامج المتعلقة ببرنامج الإشراف الصحي وفقاً لمعايير هيئة الصحة بدبي، وبناء قاعدة بيانات ونظام معلومات صحية متكامل للطلاب من خلال تطبيق برنامج حصانة والملف الطبي الالكتروني للطالب، وبرنامج البحوث والدراسات للصحة النفسية، وبرنامج تطوير وتوحيد البنية التحتية للمدارس وفق معايير موحدة ومعتمدة، وبرنامج توحيد وتعميم خطط الدعم والارشاد النفسي.

واشارت هيئة الصحة في دبي إلى الدور الملقى على المدارس والقطاع الخاص في هذه السياسة من خلال المشاركة في بناء قاعدة بيانات ونظام معلومات صحية متكامل (برنامج حصانة والملف الطبي الإلكتروني للطالب)، ومتابعة تحصين طلبة المدارس ضد الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات ومتابعة تحصينات الطلبة في المدارس من خلال نظام حصانة الالكتروني، مؤكدة على أن السياسة تعمل على تعزيز دور الشركاء الاستراتيجيين في تعزيز برامج تشجيع النشاط البدني وتناول الغذاء الصحي وتنفيذ ومتابعة برامج التحصين والكشف المبكر عن الأمراض، وتعزيز دور المدارس في برامج توعية الطلبة وأولياء الأمور والمعلمين فيما يتعلق بالأمراض السارية وغير السارية وسبل الوقاية منها.

وتقدم هيئة الصحة بدبي ضمن برامجها الحالية أنشطة متعددة للكشف المبكر عن الأمراض مثل أمراض العيون وأخطاء الانكسار وبعد النظر وقصر النظر والإستجماتزم وغيرها والكشف المبكر عن أمراض اللثة والأسنان بهدف علاجها وتفادي حدوث تدهور مستمر في صحة الفم والأسنان، والإشراف على الكشف عن الأمراض غير السارية كمرض السكري والربو القصبي وغيرهما.

تطعيم طلبة المدارس من “الجدري المائي” ضمن برنامج الصحة المدرسية

تشخيص وتقييم الاحتياجات الخاصة عن المدارس- خطوات عملية